سأنزل من على عتبة الخداع

من الشعر الكوردي

صباح رنجدر
ترجمة: محمد حسين المهندس

أشعلني الشوق
آثار قدمي حبيبتي تأخذني
وأنظر في موضع وصول الرسالة
أحدى قدمي على الحياة
يتغير لونها سراعا ويبدأ العشق من جديد
لكنها لا تعلم أنّى تبدأ بماذا ثم ماذا
قدمي الثانية على الموت
تضع أمامك ألف سُلَّمَة وسلمة غريبة لا عنوان لها
وقبل أن تصعد أنت
فهي إشارة الى السقوط والنهاية
قدمي الثالثة على جبهة الإنتظار الملآى بالأحاسيس
ولطالما طفت
حول شمعة اشتعلت سبع مرات
على سجادة خرّت عليها النجوم
وشمس الصباح حزينة
لقد دار رأسي
فوضعته في راحة يد حسناء لا محيا لها
والحقيقة كسِكّينة متروكة بعد قتل أحد ما
كلا جانبيها يخدعاننا
إنها تقرع قرعة قوية في موضع وصول الرسالة
وترفع غطاء كوز الاحتراق…

من البرزخ أتوجه صوب بيتي

سأحترق بتلك النار
وأنا أخشى رؤيتها
وما من موقد نار قد خَلا
مجدى وافتخاري
نار متوقدة الوجنات في حديقة من الفاكهة
فقد تأملت في سرها
ونقلت خلايا قلبها الى جسدي خلية خلية
إنها تأخذني الى بيتي
فتسري فيّ رعشات ساخنة
لا يوجد قناع أو ستارة ولا أحد يمكن إخفاؤه
الاحتراق قرارة ألف باصرة والصلاة الأولى
إنه يعرف طريق الذهاب والإياب
حذاؤه من أقطان أول قطوف الحقل
فقد جاء ولم اسمع ضربات وقعه
وحين رحل
إنصب من عيني
ودلف الى جذور نور خاكي اللون
ففقست الأرض
وضرب القلب أول دف له ونما له جناحان
والنجم في طيران جلي
خر على الجناح…