قاسم الساعدي

تنفتح أدوات مرسمه على عدة تقنيات اضافة الى فن الرسم الذي تعلمه في اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ١٩٦٩ – ١٩٧٤ ورحلة عمل واكتشاف عبر ثلاث قارات. أفق اللوحة ينفتح على حقول مدهشة الجمال، وايضا على على ما تركته الحرب من ندوب
القسوة، الموت والشقاء ليسا قدري الوجود الوحيد، فثمة دائما طائر اخضر يعيد توازن المشهد بعد ان ينفض عن جناحيه رماد الفصول..