كرات بشرية

علي الشمري

في مدينتا
كانت الكرة التي نلعب بها رؤوساً بشرية لا ندري لمن
كنّا نركض في الساحة خلف الرؤوس التي تسقط علينا من السماء بين ثانية وأخرى
ظناً منا أنَّها كرات ذات شكل جديد
بينما كنّا نلعب
كانت ترتفع أصوات هزات عظيمة لا ندري ما هي
وكلّ ما سمعنا صوت هزة
كانت تتساقط علينا الرؤوس البشرية من الأعلى
ننظر لبعضنا نحن الذين نلعب ولا ندري ما يحصل
نضحك ونرقص
ننظر للأعلى ثم نصرخ ..
«يا إلهي يكفي أن ترسل لنا كلّ هذه الكرات
لم يتبق غير شوط واحد وتنتهي اللعبة»