ملعبك المعبّد بالصمغ!

جبار عودة الخطاط

(1)
ها صاحبي !
هل رضيت ؟!
لعبت مباراتك بقدم من ورق
على اديم ملعب معبد بالصمغ
الكرة : رأسك معبأ بأحلام ناسفة.
الخصم : روحك التي غادرت الملعب بعد ركلة البداية.
الجمهور : أصدعاء يترقبون خسارتك .
المرمى : جدار كونكريتي مؤشر عليه تحويلة مؤقتة.
الحكم : شرطي مرور يشهر البطاقة الحمراء بوجهك عقيب كل فاول يرتكب بحقك.
النتيجة : اهداف بالجملة تسجلها في مرماك العنكبوتي.
والآن … تسكعت طويلا في قاراتك الرملية
ثم عدت الى غرفتك
التي غادرتها نوافذها بحثا
عن عصافير فرت من مسلة تحنيط الزقزقات
وما اظنك اقتنعت بخسارتك في ضربات الجزاء !