قاسم سموري هل اللغة العربية حزينة الآن..؟ أم تراها سعيدة بذلك الطفل الذي يقرأ أنشودة الوطن في أقاصي قرية في ميسان، أو تلك الفتاة التي لا ترفع رأسها من كتاب شعر للسياب قرب بساتين الكوفة، أو تلك الوردة التي تتعطر بسرد الإنسان في الجبال والوديان والأنهار، هل هي سعيدة حقاً أم تراها تبكي على شكل … تابع قراءة أفراح العربية وأتراحها ..
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه