أوسكار وايلد.. تراجيديا الأمير السعيد

علي الياسري من مرادفة الحب بالفن كأحياء لفلسفة جمالية كان اوسكار وايلد يكسر طوق الاخلاقيات التي حكمت عصره الفيكتوري، فبدت كتاباته أكثر جرأة على الاقتراب من مناهل حسية تفتتن بالجسد. لكنه بدا متحرراً أيضا من تراكمات الخبرة التي تولدها الأخطاء حين ذهب بعيدا خلف غواية الحب، ربما لأنه لم ير غير تهويمات خياله، فكان الوهم … تابع قراءة أوسكار وايلد.. تراجيديا الأمير السعيد