عبد الله سرمد أيلولُ هذا العامِ يأتي باكراً، ما زالَ آبٌ يحزِمُ الشمسَ العنيدةَ في الحقيبةِ، فوقَها يضعُ الشواطئَ، زرقةَ النجمِ البعيدِ، ملابسَ البحرِ النديّةَ والفواكهْ، هوَ غيرُ آبِهْ، أيضاً يُلملمُ نومَنا فوقَ السُّطوحِ، وذلكَ العرقَ المضيءَ على الجباهْ، أيلولُ عُدْ، آبٌ يقولْ، أيلولُ عُدْ، إنَّ المدارسَ في حدادٍ، في حدادٍ، في حدادْ، جثثُ الدفاترِ … تابع قراءة أيلول
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه