علاء هاشم ثمَّةَ فرادةٌ في تجربةِ الكتابةِ، تتخطّى حدودَ الوجودِ والمعنى الفردي للذات، فرادةٌ تتيه في ظلها ثنائياتٌ مثل المعقول واللامعقول، العقل والثورة، الأنا والآخر، التوازن والاختلال، الذاكرة والنسيان. وفي الوقت نفسه تبدو الكتابةُ كتشكيلٍ لوعيٍ مرتبطٍ بالكائن، من خلال دلالته الوجودية، وبالعالمِ كفضاءٍ للتأمل والبحث عن غوامضه والتباساته. لأنَّ سيرة الكتابة محاطة، دائماً، بعوامل … تابع قراءة الكتابة بمقياس ريختر
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه