ظهيرةُ صيفٍ لاهبٍ

نامق سلطان ينتابني شعورٌ بكسلٍ ثقيل كما ينبغي لحالمٍ عظيمٍ أمضى حياتهُ من أجل تغيير العالم ثم انتهى، في ظهيرةِ صيفٍ لاهبٍ ليستلقي على أريكةٍ مستهلكةٍ يقلّب صفحاتٍ من دفترٍ قديمٍ مليءٍ بأشعار بدائيةٍ وأفكار لم تعد صالحةً للتداول. وقتَها، كان العالمُ مقسوماً إلى ضفتين ضفةٌ باطلةٌ، وضفتنا التي كانت من رمال متحركةٍ، كلّما هبّت … تابع قراءة ظهيرةُ صيفٍ لاهبٍ