كاظم عيدي الطفلُ الذي قالَ لهُ: (انا ظِلُّكَ) لم يقرأ سيرةَ الاختفاءِ وقرأ تحتهُ تاريخَ الضوءِ الذي يمتازُ عليه بإنارة الدرب للجميع، وأيقن أنَّ الضوءَ هَرِمٌ والعالم يحبو للظلام، ورغم كل وعود الأرض بالتهام الايادي الحاقدة، آمن أنَّ الليل المستديم سيبزغ فيه النور طالما تولد من الجرحِ قصيدة، ورغم كلّ الحشرات المتجمهرة حولهُ لم تقوَ … تابع قراءة مصباح مكسور
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه