أحمد رمضان إِلى شَجرةِ بَيتنَا أَعادَ آدمُ التُّفاحةَ وانْشَقتْ أَغانِي النَّهار الفِضيّة أَثوَابَا لِلعَالمِينَ.. لِشجَرةِ الضُّحى تُبرئُ لِلشّفقِ قَرابِينهَا أَكفٌ بَينَ الوَردةِ الغَسقِيّةِ لِلنَّدى والمَاءِ الأَبيضِ لِلحَياةِ.. كَينُونةٌ مُترَابِطةٌ مَع نَسائمِ بَحرٍ مُظلمٍ يَتنَفّسهُ نَهارٌ تَشقُّ بُرهَانَ اليَاقوتِ الهَاربِ مِن السَّماوَاتِ.. عَليةٌ مَآربُ الصَّيرُورةِ وهِي تُكنُّ لِلعدمِ أَجلهَا حُلمٌ والرُّوحُ غَيمةٌ مَسعُورةٌ بِالتَّهدمَاتِ اللانِهائِيّةِ لِلطَّبيعةِ.. … تابع قراءة وَرقةُ الغُفرَانِ
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه