حفلات توقيع الكتب ظاهرة آخذة بالانتشار في جميع المعارض التي تقام داخل العراق أو خارجه، والمتابع لتلك الاحتفاليات يجد فيها صدى طيبا لدى المؤلف والقارئ والناشر، لكون القارئ يشعر بكتابه ذات قيمة عالية حين يجد الاهداء له مذيلا بتوقيع المؤلف على خلاف شرائه من المكتبات ، وكذلك يجد المؤلف الارتياح الكبير وهو يشاهد منجزه الإبداعي يتسع بالانتشار وتغمره السعادة وهو يجد اسمه ومؤلفه متداولا بين القراء، والأمر ينطبق كذلك على الناشر للمردود المالي الذي يدخل صندوق الدار من خلال البيع السريع والمباشر للكتب المطبوعة الخاصة به ، ولتحقيق مايصبوا اليه الكاتب أو الناشر يجب أن تسبق حفلة التوقيع حملة دعائية للكتاب سواء من الناشر او المؤلف عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات التواصل يحدد فيها عنوان الكتاب ومؤلفه وزمان ومكان التوقيع.
ذلك الحفل الجامع بين ثالوث النشر والمؤلف والقارئ لوغاب عن دورات المعرض، ستبقى الكتب الثقافية حبيسة رفوف المكتبات ويكون الكتاب متداولا بين النخب الثقافية .
معرض بغداد الدولي للكتاب في دورة العام 2019 شهدت أغلب دوره حفلات التوقيع للكتب وتصدر قائمة الموقعين الكتاب العراقيين سواء كانوا في الداخل او القادمين من الخارج.
الروائي علي بدر كتب على صفحته الشخصية في الفيس بوك « توقيع كتابي «حفلة القتلة» في معرض بغداد الدولي للكتاب وهو مجموعة قصصية تتكون من (12) قصة وهي « كاتب الروايات البوليسية ، حفلة القتلة، جريمة جندي المخابرة، حكاية المترجم الهندي التي رواها لي صحفي ميت، وحدهم القتلة شهدوا نهاية الحرب، كبش الأساطير، ثلج النهار الملتهب، كأس بيرة غنيس الى حنا البحار، حين سكرت مع البروفسور جيم في الحانة الايرلندية، أقسم ان السيد مودي في لندن، وموت الجندي الخيالي»، وتم التوقيع في أول أيام المعرض بجناح دار «ألكا» للنشر.
ووقع مساء أمس الشاعر د.علي الشلاه كتابه «البابلي علي» الصادر عن المكتب المصري لتوزيع المطبوعات
كما شهد جناح الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين زخما كبيرا من حفلات تواقيع الكتب، من بينهم الشاعر ميمون صالح لمجموعته «لا نصف لك الآن»، وللشاعر احمد حميد الخزعلي «اششش…لا توقظوا الحرب،» ومجموعة « أنا آخر من نوح لليل» للشاعر رحيم الربيعي، «من أوراق ساحة الاندلس» للكاتب عدنان المنشد، والمجموعة القصصية «خيستا» للقاص حسين اليعقوبي، و «أنا سيزيف السعيد» للشاعر منذر عبد الحر، « أعيدوا إليّ طفولتي» للشاعر ئاوات حسن أمين، ومن ترجمة صباح محسن جاسم صدر كتاب « الشعر بوصفه فنا متمردا»، رواية «شواكة سويلم» للروائي حنون المعموري، «الكتابة الخشنة» لمؤلفه حسب الله يحيى، وللروائي د طه حامد الشبيب تم حفل توقيع روايته « عن لاشيء يحكي»، والمجموعة الشعرية « بيت القارئات» للشاعر صادق الطريحي ، « سيبار حين يئن البجع» مجموعة للشاعرة غرام الربيعي، «صيادو الريح» رواية لمياء الآلوسي»، « رهانات شعراء الحداثة «للناقد فاضل ثامر » وأسد بابل « للشاعر جليل حيدر.
منشورات المتوسط شهدت حفل توقيع كتاب الشاعر عبد الزهرة زكي « الديوان الغربي للشاعر الشرقي»، وشهدت دار « نابو» حفل توقيع جميع روايات الروائي احمد سعداوي وجموعته القصصية الأخيرة « الوجه العاري داخل الحلم»، وشهدت دار « سطور» العديد من حفلات التوقيع كان أولها حفل توقيع كتاب المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر عارف الساعدي ، وحفل توقيع رواية « فص دوكو» للروائي نصيف فلك، وحفل تأبين الروائي علاء مشذوب، وكذلك حفل توقيع كتاب « الدكتور عوني» للروائي رياض المولى ،وحفل توقيع ديوان «ألوان» للشاعر أدهم عادل.
دار قناديل شهدت حفل توقيع كتاب « المهدي في العراق» لمؤلفه عباس شمس الدين، وكتاب «حدث في الأول من أبريل» لكاتبه اوكر زيا ،وحفل توقيع كتاب « عركجينة السيد» لمؤلفه الدكتور سلمان عبد الواحد كيوش.
وأقيم حفل توقيع المجموعة الشعرية « كتاب الظلال» للشاعر د حسن عبد راضي الصادر عن وزارة الثقافة « دار الشؤون الثقافية العامة.
في دار شهريار أقيم حفل توقيع لكتاب الشاعرة ورود الموسوي بمجموعتها الشعرية» لا أسمع غيري» وكذلك المجموعة القصصية « مرويات الذئب» للروائي لؤي حمزة عباس.
دار الجمل شهدت حفل توقيع الرواية الأخيرة للروائي نزار عبد الستار « ترتر»،
وشهد المعرض أيضا حفل توقيع الديوان الشعري « الصوائت والصوامت» للشاعر علي وجيه .
المذكور من حفلات توقيع الكتب هي غيض من فيض حدث في معرض بغداد الدولي للكتاب وسنتابع حفلات تواقيع الكتب في العدد القادم .