قالوا

الدكتور علي الشلاه لا يختلف اثنان على أنَّ مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية بنسخه الثماني قد أحدث حراكاً إيجابياً كبيراً في المشهد الثقافيّ العراقيّ وأعاد التوازن للمشهد الثقافيّ العربيّ الذي عصفت به بشدّة حروب الرِّدَّة الجديدة…

مأساة الفرح عراقيَّاً

شوقي عبد الامير  يتعوَّذُ العراقيون من الفرح فيقولون كلمتهم الشهيرة التي لا تعرفها بقيَّةُ الأمم « اللَّهُمَّ اجْعلْها ضحكةَ خير».. لأنَّهم كما يبدو وعبرَ تأريخهم الطويل من المآسي والتراجيديا بالمعنى اليونانيّ لم يعرفوا ديمومةَ الفرح،…

حسن إبراهيم

في تشكيلات الحروف التي تتلاشى بين الالوان يمكن قراءة نص شعري تارة وصوفي تارة أخرى. حسن ابراهيم يقف في مفترق التجريد المطلق والعلاقات اللونية التي لاتخضع لنظام استطيقي محدد. لا أدري لماذا يذكرنا حسن ابراهيم بشاكر حسن آل سعيد ولكن بأسلوبه.

صديقي يونس !

ضياف البرّاق كم شعرتُ الليلة بالحزن عندما وصلتني هذه الرسالة اليائسة من صديقي الحميم، يونس عبد السلام: «لا أحب الفوز، وكلما أوشكتُ على الفوز في أي شأن من شؤون حياتي -كالحب مثلًا- أفضّل الخسارة واقترفها عمدًا. أحب الهزائم، أنا رجلها…

جوليت بينوش خرية الهشاشة

ترجمة وتقديم : علي الياسري قال عنها الناقد روجر ايبرت «هي جذابة لكن ليس بالطريقة التقليدية للسينما. وجهها مهيب ورصين، جمالها اثيري-فيه اللطافة والشفافية والنقاء-. لا تحتاج الى القيام بالأشياء بطريقة واضحة، فهي قادرة على عدم اظهار شيء ومع…

تراتيل الملاك في مسرح الكلمة المرئية

فاضل السوداني هل يمكن للآلة أن تفكر وتخلق بصريات الجمال؟ وهل تدعم التكنولوجيا الفنية المسرح وتعيده إلى لغته الخالصة؟ أم أنها تهمشها وتسطحها عند استخدام المسرح لوسائل التكنولوجيا كالفيلم والوثيقة والفديو والانترنت وغيرها. وهذا السؤال هو…

جون ديو .. الفضائل الخلفية

كاظم لفتة جبر بعدما كانت العادة هي الأساس الاخلاقي التي اعتمدتها شعوب الحضارات القديمة لما تحمله في طيّاتها ومكنونات وجودها من مثُل وطقوس رجعية تكونت من فطرة الانسان البدائي للأخلاق. ما إن جاءت الحضارة اليونانية لتأخذ وجهة الرمح الذي…

ت. س. إليوت: نصائـح إلى كاتبـة شابـة

ماريا بوبوفا  ترجمة : جمال جمعة شهرة في العالم، على أمل الإجابة عن بضعة أسئلة حول العملية الإبداعية، وماذا يستلزم ليكون المرء كاتباً؟ وكيف استطاع هو تطوير ملكاته الإبداعية؟ على العكس من كارسون، وعلى العكس من ألبرت آينشتاين الذي كان…