محل الحلاقة

كاترينا أنجيلاكي روكي ترجمة: رسل الصباح تقدم هذه القصيدة باسم حبيبة لحبيبها، دعوة أنيقة لقراءة المزيد من الشعر اليوناني المعاصر. وردة بيضاء منشفة الحلّاق حول وجهك الذي يلمع كالخنفساء متشبثة بالبتلات القصاصات المتناثرة على الأرض…

جماليات السمو

ادريس كثير  السمو أو الرقي لا يكون كاملاً مكمولاً إلا إذا كان يرنو إلى السامي المتعالي العظيم والمهيب. والمهيب (سوبليموس) يثير الخوف والمهابة في النفوس. خاصة تلك النفوس العطشى والظمأى من نكتار الآلهة وكوثرها. «العظيم» هو ما نطمح إليه…

أوهام الفاعلية النقدية

علي حسن الفواز شيطنة الحداثة قد تدفع لوضعها في سياق اخلاقي أكثر من ضرورة تموضعها في السياق الثقافي، وهذا التموضع يعني في الجوهر موقفا من فاعلها النقدي، ومن مرجعياتها التاريخية والاجتماعية والاقتصادية وحتى من تطلعاتها الثورية، وهو مايعني…

الإسلام في فكر جان جاك روسو 2

حسين الهنداوي ظاهريا، يتميز المنظور العالمي لجان جاك روسو ( 1712 - 1778) بتناقض واضح يتجسد في الجمع بين مفهوم وحدة النوع الانساني ورفض التفوقية القومية او العرقية من جهة ومفهوم رفض الكوسموبوليتية من جهة اخرى. وهذا التناقض الملموس يجد…

أقنعة اسماعيل الخياط

ناجح المعموري نستطيع اخضاع اقنعة اسماعيل الخياط للفهم الهايدجري ويأتي هذا من زمانية المتلقي المشتركة مع زمانية ومكانية الفنان. غاب الكائن واستحضره الفنان ووضعه امامنا ومنحنا نوعاً من العلاقة مع القناع الذي يقترب الينا ونحقق نوعاً من…

قراءة المحو

مبين الخشاني كانَ لي أَسلافٌ يُغَنونَ في الليلِ يَقَصرُ وَيَطردُونَ البَردَ بِالرقصِ مَنَحُوا الطَبِيعَةَ أسرَاراً جَدِيدَة وَأذابوا مِن الحَدِيدِ قَدرَ اختِفَائَهُم لذلِكَ ولدتُ صُلباً شفيفاً أحمِلُ مِن الحواسِ عَدَدَ…

سبورة العائلة

وسام هاشم  جود المغمور عندما هرب من البلاد كانت الشمس في منتصف السماء والنهر في آخره . لم يترك خلفه سوى (جود المغمور ) لتوماس هاردي وفتى مغموراً لطالما مشط له شعره وبعثره. اوجعته المدينة فاوجعها وصاحب كلابها السائبة وخماري حاناتها…

الولد الذي لايعرف

قصة : ماجد الحيدر  في ذكرى ث ع ع - «كنت رضيعاً يومها، لم أكد أكمل عامي الأول. العجيب أنَّني أتذكر كل شيء بوضوح، أو ربما أتوهم هذا لكثرة ما رددته عليَ أمي: نوبة من البكاء الحاد انتابتني. لم تكن مثل تلك النوبات التي تنتاب الأطفال لوجع…

حصى الذاكرة على رمل الوسادة

احمد هاتف  أفكر الآن.. بـ”المؤلف الذي أخطأ في رسم قبلة”رماها المنبع إلى المصب وحملها الفلاح ليطعمها لأوزاته” بـ”الساعة الواحدة ظهراً من نهار الغد لأنَّ موعداً أبرمته مع من نسيت اسمه الآن” بالساعة الثانية فجراً”حيث يتكوّم حصى الذاكرة…

صوفٌ من رعب قديم

عبد العزيز الحيدر الوقت المتأخر دعوة جديدة لفتح ملف آخر ألوهم يتصيد عند حافات المستنقع بذات الشباك المتهرئة قرون متتالية من العرق والتعب في فتح طريق الغابة قرون من خبز مغمس بصمغ مر صمغ أسمه الأمل الوقت ينتشر ظلاله تتصاعد…