الكرّادة
زهير الجزائري
أمشي في الكرادة وأنا أسأل نفسي بين زحمة البضائع وزحمة الشارين: ماذا افعل هنا؟أتيه وأتيّه نفسي بين كثرة البضائع وتنوعها وبين زحمة الناس وأسال: ماذا أفعل هنا؟ ثم استجمع بصري وبصيرتي من التيه و آمر نفسي : غادر شهوة الامتلاك…