لم أعد استطيع الغناء!
إبراهيم أحمد
كنت أراه واقفا عند باب الإذاعة في بغداد يقلب نظره الحزين المنكفئ في الأفق المكتظ برؤوس النخيل، وجهه الأسمر الشاحب، المائل للصفرة، وبذلته الزرقاء الحائلة على جسده المترهل بعض الشيء، وحذاؤه المترب ينمان عن عوز ومكوث طويل…