أفراح العربية وأتراحها ..
قاسم سموري
هل اللغة العربية حزينة الآن..؟ أم تراها سعيدة بذلك الطفل الذي يقرأ أنشودة الوطن في أقاصي قرية في ميسان، أو تلك الفتاة التي لا ترفع رأسها من كتاب شعر للسياب قرب بساتين الكوفة، أو تلك الوردة التي تتعطر بسرد الإنسان في الجبال…