التصفح
صورة
معلّمي… وأنا
عواد ناصر
معلمي في الصف الرابع الابتدائي، مدرسة ابن الأثير الابتدائية للبنين، أتذكر اسمه الأول، حسب: استاد (بالدال لا بالذال) عبدالرزاق.
طلب منا أن نكتب موضوعاً إنشائياً عنوانه «العيد» أسوة بالموضوعات التقليدية، المكررة، التي يطلبها…
مرحباً بالستائر التي لا تحجب الأسرار
علي البزاز
التفاهمُ مع المنفعة أيسر منه مع التضحية التي لا وجود لها، كم أسأنا لها حينما عقرنا المكافأة في طموحها. قبيحةٌ ثياب الفائدة ، ولكنّها كالزهرةِ.
مذمومّة، ولكن السنابل ترتديها. الانتحار مكافأةٌ أيضاً وهو منصب في الإهمال.…
الفنُ القصصيّ في القرآن الكريم 2
د. عبد الجبار الرفاعي
لم يشأ الشيخُ أمين الخولي التنصّلَ من اجتهاد تلميذه، ولم يتراجع، بل وقف بشهامةٍ يذود عن خلف الله ويثني على جهوده، بعد أن حجبوا لقبَ الدكتوراه عنه، ولم يتنازل مقابل أولئك الذين وصفهم بـ «الآثمين في هذا السبيل…
قالوا
الدكتور علي الشلاه
لا يختلف اثنان على أنَّ مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية بنسخه الثماني قد أحدث حراكاً إيجابياً كبيراً في المشهد الثقافيّ العراقيّ وأعاد التوازن للمشهد الثقافيّ العربيّ الذي عصفت به بشدّة حروب الرِّدَّة الجديدة…
مأساة الفرح عراقيَّاً
شوقي عبد الامير
يتعوَّذُ العراقيون من الفرح فيقولون كلمتهم الشهيرة التي لا تعرفها بقيَّةُ الأمم « اللَّهُمَّ اجْعلْها ضحكةَ خير».. لأنَّهم كما يبدو وعبرَ تأريخهم الطويل من المآسي والتراجيديا بالمعنى اليونانيّ لم يعرفوا ديمومةَ الفرح،…
حسن إبراهيم
في تشكيلات الحروف التي تتلاشى بين الالوان يمكن قراءة نص شعري تارة وصوفي تارة أخرى.
حسن ابراهيم يقف في مفترق التجريد المطلق والعلاقات اللونية التي لاتخضع لنظام استطيقي محدد.
لا أدري لماذا يذكرنا حسن ابراهيم بشاكر حسن آل سعيد ولكن بأسلوبه.