الفرسان لا يلبسون الدروع .. عن تكريم المثقف بوصفه إهانة
أحمد عبد الحسين
ليس من أديب عراقيّ إلا ويحتفظ في بيته بعددٍ كبير من «دروع» وشهادات تذكاريّة أعطيتْ له بعد قراءته في أمسية شعرية أو قصصية أو أثر مداخلة له في ندوة أو لمجرد حضوره في محفل ثقافيّ. دروع تكاد تكون متشابهة حدّ التطابق في شكلها…