أنثى من تاريخ بابل
شكر حاجم
يؤسفني أنَّي لم أقرأ له من قبل، لا في صحيفة ولا في مجلة ولم استمع له في محفل ثقافي، ولم أره في مجالس أنشطة المدينة الثقافية، لا مستمعاً ولا مناقشاً ولا منشداً، لكنَّه ومن حسن الحظّ رشَّني برذاذ من نصوص العافية التي تفوح شعراً…